lundi 29 août 2011

التأرجح المتقاذف


يطل على شوارع قلبه، يتأمل الأحداث المتسارعة، يتأمل شخصيات المسرحية كالجواسيس الضالة، يوهم كل واحد منهم أنه الحارس غير الأمين لقلبه المنفطر، يصنعون قلعة وهمية.
يهبط في الزمان، ليجد نفسه يغرق في بحور الذكريات أو يستمع إلى وشوشة متربصيه، أو يلعق مياه بحر الظلمات.
يقدح ذاكرته لكي لايكف عن الرواية..............

انزياح


وبينما أنا أصغي وقد خفتت الأنوار... حتى أخذتني شطحة فلسفية... ومررت بلحظة اختلط فيها إحساسي... ولوهلة شعرت بالفوارق تنجلي... فصرت كمن سقطت منه البطاقة التي تحدد زمانه ومكانه على الأطلس... شخص يمكن أن يكون هو أو هي أو أنت أو حتى أنا ...
لم أفق من هذا الإحساس اللذيذ المخدر إلا حينما شعرت بأفول ذلك الضوء الخافت .. ففتحت عيني على الواقع فجأة... نظرت حولي.. وأحسست أن الجغرافيا علم قبيح ... يخلق المسافات من لاشيئ ...